و التقينا... خاطري كلمات عبد الله
.....((والتقينا))....خاطرتي......
رحلة عمل...
كان أول حديث.متعة التعارف.
سيدي..هل انت شاعر.
نعم سيدتي..هاوي الشعر...
كانت قصيدة.
على دشبول السياره.
عيناها تتفقد القصيدة
تفضلي سيدتي هي لك
هديه..
أخفت دهشتها وقالت
شكرا سيدي.ساحتفظ بها.
عيون على الطريق..
انا في طريقي بهذا الاتجاه
اعتقد هو طريقك..
نعم...
لاباس ساوصلك...
كان صمتا لم نزد كلمه
على ما بدأناه.اول اللقاء
وتفترق الطرق.وتتباعد
المدن..ولكن.
لم تتباعد القلوب..
سنون تمر...
على سفينة الفيسبوك.
كان شاغر إلى جانبي.
صديقة...
صفحاتنا تتصف بالصداقه
والصداقه القريبه..لماذا؟؟
لا ادري..
اختلفت بيننا كلمات وقصائد
كل على شاكلته..
شبكتني بقصيدة ..
نعم انها هي...تلك حلاوة
الاسترسال.التقليدي......
لا افاجئها...دعها تكتب
وانا اقرأ ..
واكتب وهي تقرأ.
فالتقت الكلمات يوما
على مسرح المعرفه..القريبه
وتخالفت تعليقات الاعجاب
فهل يسمح وقتها باللقاء؟؟؟
كي نقتل الضجر..
ونلفظ مرارة الصبر.
نعم فعلت بنا الايام.
وزحف الخريف إلى أغصاننا
على ضفاف الذكريات الجميله
///عبدالله العامرى///

Commentaires
Enregistrer un commentaire